أقدمت النيابة الإقليمية للتعليم بالعيون على إتخاذ إجراءات حازمة للتصدي لما وصفته بالإختلال والتقصير من قبل بعض الأساتذة بخصوص تنظيم ساعات إضافية، بشكل يتنافى والأخلاق المهنية والسلوك التربوي القويم
وتأتي هذه الخطوة، عقب صدور مذكرة وزارية واضحة تمنع بشكل قطعي تنظيم المُدرِّسات والمدرِّسين لحصص إضافية مؤدى عنها ٠
وفي هذا الصدد، من المقرر أن يعقد النائب الإقليمي "مبارك الحنصالي " لقاءات مكثفة مع مختلف المكونات ، من جمعيات آباء وأمهات التلاميذ ، ومجالس التدبير وعموم الأساتذة والموظفين الإداريين العاملين بالإقليم ، لتعبير عن حجم الألم وعمق الأسى الذي تشعر به الإدارة الجهوية والإقليمية للتربية والتكوين، وسائر أفراد الأسرة التعليمية بالإقليم، جراء هذا السلوكات المشوشة على المكانة الرمزية والواقعية لنساء ورجال التعليم الجاديين ، ممن أفنوا زهرة شبابهم في خدمة الناشئة داخل المؤسسات التعليمية وخراجها بروح تربوية عالية، وتفتن ونكران ذات كبيرين .
هذا ودعا عدد من المهتمين بالحقل التعليمي إلى نبذ وتكسير مؤامرة الصمت، اتجاه كافة أشكال الانزلاقات والسلوكات الغير التربوية، والمساهمة بفعالية في إعطاء العمل التربوي الجاد دفعة قوية، تعيد للمؤسسات التعليمية موقعها المتميز داخل الإقليم والجهة،
وقد سجلت " الصحراء زووم " إغلاق أبواب عدد كبير من الفضاءات والروض التي كانت تحتضن. الحصص الإضافية المؤدى عنها كم لوحظ إختفاء أبرز أباطرة هذا النوع من الحصص بفعل إستشعار خطور الوضع وجدية التهديدات التي توعدت بها الوزارة كل المخالفين
ومن جهتهم، استنكر عدد الأساتذة ما وصفوها بالحملة التي تهدف للنيل منهم ، مشددين على ضرورة وضع حد لهذه الإشاعات التي تمس نساء ورجال التعليم، ومطالبين بفتح تحقيق نزيه في في أي نازلة أو إتهام وضرب بيد من حديد على كل من تجرأ وخرق القوانين المنظمة والمذكرات الوزارية .